Abstract
Agricultural production constituted one of the principal pillars and the backbone of the Iraqi
economy during the period 1920–1926, as the overwhelming majority of the population depended upon it for their livelihood. It also formed the foundation of state revenues and national
income and served as Iraq’s primary source of export earnings.
The agricultural sector faced numerous challenges stemming from the legacy of Ottoman
rule prior to 1920, challenges that were further reinforced under the British Mandate and during
the formative years of the modern Iraqi state. The Iraqi governments of the monarchical era were
unable to implement substantial agrarian reforms, largely because large landowners and feudal
elites constituted the dominant majority within the Iraqi Parliament.
As a result, their interests received priority, allowing feudal relations to dominate agricultural practices and land tenure arrangements. This situation contributed to a decline in agricultural
productivity among peasants, adversely affecting farmers’ incomes and the Iraqi economy by
weakening export performance. The complexity of landholding structures further exacerbated
agricultural stagnation, while epidemics, disputes, natural disasters, and wars continued to undermine agricultural development and, consequently, the national economy.
Britain exploited these crises to integrate Iraq more closely into the global capitalist economy. In doing so, it expanded the circle of beneficiaries among selected segments of Iraqi society
through the granting of special privileges and concessions.
economy during the period 1920–1926, as the overwhelming majority of the population depended upon it for their livelihood. It also formed the foundation of state revenues and national
income and served as Iraq’s primary source of export earnings.
The agricultural sector faced numerous challenges stemming from the legacy of Ottoman
rule prior to 1920, challenges that were further reinforced under the British Mandate and during
the formative years of the modern Iraqi state. The Iraqi governments of the monarchical era were
unable to implement substantial agrarian reforms, largely because large landowners and feudal
elites constituted the dominant majority within the Iraqi Parliament.
As a result, their interests received priority, allowing feudal relations to dominate agricultural practices and land tenure arrangements. This situation contributed to a decline in agricultural
productivity among peasants, adversely affecting farmers’ incomes and the Iraqi economy by
weakening export performance. The complexity of landholding structures further exacerbated
agricultural stagnation, while epidemics, disputes, natural disasters, and wars continued to undermine agricultural development and, consequently, the national economy.
Britain exploited these crises to integrate Iraq more closely into the global capitalist economy. In doing so, it expanded the circle of beneficiaries among selected segments of Iraqi society
through the granting of special privileges and concessions.
Keywords
Agricultural Production; Iraqi Economy; British Mandate; Agrarian Relations and Feudalism; Agricultural Crops
Abstract
يمثـل القطـاع الزراعـي عصـب الحيـاة الاقتصاديـة والاجتماعيـة في تاريـخ العـراق الحديـث، لا سـيما خـال الفـرات الانتقاليـة
الحرجـة التـي أعقبـت الحـرب العالميـة الأولى. وعـى الرغـم مـن التحـولات السياسـية الهيكليـة التـي شـهدتها البـاد بانتقالهـا مـن مرحلـة
الاحتـال العسـكري المبـاشر إلى عهـد الانتـداب البريطـاني، ثـم قيـام الحكـم الوطنـي وتأسـيس المملكـة العراقيـة عـام 1921م، إلا أن
المـؤشرات الاقتصاديـة بقيـت تعـاني مـن إرث ثقيـل مـن الفـوضى والتخلـف، والارتبـاك الناجـم عـن تقاطـع المصالـح بـن سـلطات
الانتـداب، والقـوى الإقطاعيـة النافـذة، والسياسـات الحكوميـة الناشـئة.
أهميـة البحـث وسـبب اختيـار الموضـوع : تكمـن أهميـة البحـث في كشـفه عـن طبيعـة العاقـات الإنتاجيـة والسياسـات الإروائيـة
التـي شـكلت بنيـة الريـف العراقـي، وجـاء سـبب اختيـار هـذا الموضـوع للوقـوف عـى الجـذور التاريخيـة لتخلـف القطـاع الزراعـي،
وتحليـل أبعـاد الـراع الخفـي والعلنـي بـن أقطـاب النفـوذ (الانتـداب والإقطـاع،) والـذي ألقـى بظالـه الواحـدة عـى واقـع الفـاح
العراقـي الـذي رزح تحـت وطـأة الديـون، والأميـة، وسـوء الإدارة الماليـة، وتهميـش حقوقـه الأساسـية.
النطاق الزمني والمكاني للبحث :
النظـاق المـكاني: يغطـي البحـث النطـاق الجغـرافي للدولـة العراقيـة، مـع الركيـز عـى مناطـق الإنتـاج الزراعـي الرئيسـية المتنوعـة؛
(أعــى العــراق كالموصــل في إنتــاج الحنطــة والشــعير،) و(أوســط العــراق كالحلــة وبغــداد والدليــم وديــالى في زراعــة القطــن والمــزارع
التجريبيـة،) و(واسـفل كالعـمارة والمنتفـك والديوانيـة في زراعـة الـرز، ومنطقـة شـط العـرب لإنتـاج التمـور.)
النظـاق الزمنـي: ً يتمحـور البحـث حـول عهـد الانتـداب البريطـاني والسـنوات الأولى مـن عمـر الدولـة العراقيـة الملكيـة، وتحديـدا
منـذ تأسـيس الدولـة عـام ً 1921م، مـرورا بالتطـورات التشريعيـة والاقتصاديـة في منتصـف العشرينيـات، وحتـى منتصـف العشرينيـات
مـن القـرن العشريـن .
منهجيـة البحـث : اعتمــد البحــث في معالجتـه للـمادة التاريخيـة عــى المنهــج التاريخــي التحليــي، تســانده أدوات المنهــج الاقتصــادي-
الاجتماعــي. ولم يقتــر البحــث عــى الــرد الوصفــي للأحــداث، بــل عمــد إلى تفكيــك الأرقــام والإحصــاءات الرســمية، ومقارنــة
ً أسـعار الغـال وتخصيصـات الميزانيـات، فضـا عـن تحليـل العاقـات التشـابكية بـن البنيـة الطبقيـة الريفيـة (شـيوخ، سركال، فـاح)
والقــرار الســياسي الإداري للمستشــارين البريطانيــن والــوزراء العراقيــن
الحرجـة التـي أعقبـت الحـرب العالميـة الأولى. وعـى الرغـم مـن التحـولات السياسـية الهيكليـة التـي شـهدتها البـاد بانتقالهـا مـن مرحلـة
الاحتـال العسـكري المبـاشر إلى عهـد الانتـداب البريطـاني، ثـم قيـام الحكـم الوطنـي وتأسـيس المملكـة العراقيـة عـام 1921م، إلا أن
المـؤشرات الاقتصاديـة بقيـت تعـاني مـن إرث ثقيـل مـن الفـوضى والتخلـف، والارتبـاك الناجـم عـن تقاطـع المصالـح بـن سـلطات
الانتـداب، والقـوى الإقطاعيـة النافـذة، والسياسـات الحكوميـة الناشـئة.
أهميـة البحـث وسـبب اختيـار الموضـوع : تكمـن أهميـة البحـث في كشـفه عـن طبيعـة العاقـات الإنتاجيـة والسياسـات الإروائيـة
التـي شـكلت بنيـة الريـف العراقـي، وجـاء سـبب اختيـار هـذا الموضـوع للوقـوف عـى الجـذور التاريخيـة لتخلـف القطـاع الزراعـي،
وتحليـل أبعـاد الـراع الخفـي والعلنـي بـن أقطـاب النفـوذ (الانتـداب والإقطـاع،) والـذي ألقـى بظالـه الواحـدة عـى واقـع الفـاح
العراقـي الـذي رزح تحـت وطـأة الديـون، والأميـة، وسـوء الإدارة الماليـة، وتهميـش حقوقـه الأساسـية.
النطاق الزمني والمكاني للبحث :
النظـاق المـكاني: يغطـي البحـث النطـاق الجغـرافي للدولـة العراقيـة، مـع الركيـز عـى مناطـق الإنتـاج الزراعـي الرئيسـية المتنوعـة؛
(أعــى العــراق كالموصــل في إنتــاج الحنطــة والشــعير،) و(أوســط العــراق كالحلــة وبغــداد والدليــم وديــالى في زراعــة القطــن والمــزارع
التجريبيـة،) و(واسـفل كالعـمارة والمنتفـك والديوانيـة في زراعـة الـرز، ومنطقـة شـط العـرب لإنتـاج التمـور.)
النظـاق الزمنـي: ً يتمحـور البحـث حـول عهـد الانتـداب البريطـاني والسـنوات الأولى مـن عمـر الدولـة العراقيـة الملكيـة، وتحديـدا
منـذ تأسـيس الدولـة عـام ً 1921م، مـرورا بالتطـورات التشريعيـة والاقتصاديـة في منتصـف العشرينيـات، وحتـى منتصـف العشرينيـات
مـن القـرن العشريـن .
منهجيـة البحـث : اعتمــد البحــث في معالجتـه للـمادة التاريخيـة عــى المنهــج التاريخــي التحليــي، تســانده أدوات المنهــج الاقتصــادي-
الاجتماعــي. ولم يقتــر البحــث عــى الــرد الوصفــي للأحــداث، بــل عمــد إلى تفكيــك الأرقــام والإحصــاءات الرســمية، ومقارنــة
ً أسـعار الغـال وتخصيصـات الميزانيـات، فضـا عـن تحليـل العاقـات التشـابكية بـن البنيـة الطبقيـة الريفيـة (شـيوخ، سركال، فـاح)
والقــرار الســياسي الإداري للمستشــارين البريطانيــن والــوزراء العراقيــن
Keywords
الإنتــاج الزراعــي، الاقتصــاد العراقــي ، الانتــداب البريطــاني ، العاقــات الزراعيــة والإقطــاع ، المحاصيــل الزراعيــة